أهوار العراق

أهوار العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كلمات وخطب الامام الحسين بن علي(ع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ عبدالحميدالخاقاني



عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 24/10/2011
العمر : 45
الموقع : فيس بوك الشيخ عبدالحميدالخاقاني النجفي

مُساهمةموضوع: كلمات وخطب الامام الحسين بن علي(ع)   الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 7:16 am

كلام‌ سيّد الشهداء عليه‌ السلام‌ في‌ لزوم‌ معرفة‌ الله‌

* من‌ كلامٍ للإمام‌ سيّد الشهداء أبي‌ عبد الله‌ الحسين‌ ابن‌ عليّ بن‌ أبي‌ طالب‌ عليهم‌ السلام‌ خطب‌ به‌ أصحابه‌ يوماً :

أَيُّهَا النَّاسُ ! إنَّ اللَهَ مَا خَلَقَ خَلْقَ اللَهِ إلاَّ لِيَعْرِفُوهُ؛ فَإذَا عَرَفُوهُ عَبَدُوهُ ؛ وَاسْتَغْنَوْا بِعِبَادَتِهِ عَنْ عِبَادَةِ مَا سِواهُ .

فَقَالَ رَجُلٌ : يَابْنَ رَسُولِ اللَهِ ! فَمَا مَعْرِفَةُ اللَهِ عَزَّوَجَلَّ ؟

فَقَالَ : مَعْرِفَةُ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ ، إمَامَهُ الَّذِي‌ يَجِبُ عَلَيْهِمْ طَاعَتُهُ . [4]


خطبته‌ عليه‌ السّلام‌ لإصلاح‌ الناس‌

* وقال‌ في‌ نهاية‌ الخطبة‌ التي‌ أنشأها عليه‌ السلام‌ وتطرّق‌ فيها إلي‌ ترك‌ الامر بالمعروف‌ والنهي‌ عن‌ المنكر وإلي‌ الثورة‌ علي‌ الظَّلَمة‌ وحكّام‌ الجور ، وتحدّث‌ فيها مفصّلاً عن‌ محروميّة‌ المظلومين‌ والتفرّق‌ عن‌ الحقّ ؛ وذكّر ضمناً بأنّ : مَجَارِي‌ الاْمُورِ وَالاْحْكَامِ عَلَي‌ أَيْدِي‌ الْعُلَمَآءِ بِاللَهِ ، الاْمَنَآءِ عَلَي‌ حَلاَلِهِ وَحَرَامِهِ ، قال‌ :

اللَهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَا كَانَ مِنَّا [5] تَنَافُساً فِي‌سُلْطَانٍ ، وَلاَ الْتِمَاساً مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ ، وَلَكِنْ لِنَرَي‌ الْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ ، وَنُظْهِرَ الإصْلاَحَ فِي‌ بِلاَدِكَ، وَيَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ ، وَيُعْمَلَ بِفَرَائِضِكَ وَسُنَنِكَ وَأَحْكَامِكَ .

فَإنْ لَمْ تَنْصُرُونَا [6] وَتُنْصِفُونَا قَوِي‌َ الظَّلَمَةُ عَلَيْكُمْ ، وَعَمِلُوا فِي‌ إطْفَاءِ نُورِ نَبِيِّكُمْ ؛ وَحَسْبُنَا اللَهُ ، وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا، وَإلَيْهِ أَنَبْنَا ، وَإلَيْهِ الْمَصِيرُ. [7]



وصيّته‌ عليه‌ السّلام‌ إلي‌ محمّد بن‌ الحنفيّة‌

* وحين‌ عَزَم‌ عليه‌ السلام‌ علي‌ الخروج‌ من‌المدينة‌ المنوّرة‌ إلي‌ مكّة‌ المكرّمة‌ ، فكتب‌ وصيّةً وطواها وختمها بخاتمه‌ ودفعها إلي‌ أخيه‌ محمّد بن‌ الحنفيّة‌ ، ثمّ ودّعه‌ وسار في‌ جوف‌ الليل‌ بجميع‌ أهل‌ بيته‌ إلي‌ مكّة‌ ليلة‌ الثالث‌ من‌ شعبان‌ لسنة‌ ستّين‌ هجريّة‌ ؛ وتلك‌ الوصيّة‌ هي‌ :

بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ ؛ هَذَا مَا أَوْصَي‌ بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِي‌ِّ بْنِ أَبِي‌طَالِبٍ إلَي‌ أَخِيهِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ :

إنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِي‌ٍّ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَّ اللَهُ ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ؛ وَأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّي‌ اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؛ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ الْحَقِّ . وَأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ ؛ ) وَأَنَّ السَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَهَ يَبْعَثُ مَن‌ فِي‌ الْقُبُورِ ) .

إنِّي‌ لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَلاَ بَطِراً وَلاَ مُفْسِداً وَلاَظَالِماً؛ وَإنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإصْلاَحِ فِي‌ أُمَّةِ جَدِّي‌ مُحَمَّدٍ صَلَّي‌ اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ؛ أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَي‌ عَنِ الْمُنْكَرِ ؛ وَأَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي‌ وَسِيرَةِ أَبِي‌ عَلِي‌ِّ بْنِ أَبِي‌ طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .

فَمَنْ قَبِلَنِي‌ بِقَبُولِ الْحَقِّ ، فَاللَهُ أَوْلَي‌ بِالْحَقِّ ؛ وَمَنْ رَدَّ عَلَي‌َّ هَذَا ، أَصْبِرُ حَتَّي‌ يَقْضِي‌َ اللَهُ بَيْنِي‌ وَبَيْنَ الْقَوْمِ بِالْحَقِّ ؛ ) وَهُوَ خَيْرُ الْحَـ'كِمِينَ ) .

وَهَذِهِ وَصِيَّتِي‌ إلَيْكَ يَا أَخِي‌ ؛ ) وَمَا تَوْفِيقِي‌´ إلاَّ بِاللَهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ) ؛ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَي‌ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَي‌ ؛ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . [8]



الحثّ علي‌ المكارم‌

* ومن‌ جملة‌ خطبه‌ عليه‌ السلام‌ التي‌ أوردها علي‌ّ ابن‌ عيسي‌ الإربليّ :

خَطَبَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ؛ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ! نَافِسُوا فِي‌ الْمَكَارِمِ ، وَسَارِعُوا فِي‌ الْمَغَانِمِ ، وَلاَتَحْتَسِبُوا بِمَعْرُوفٍ لَمْ تَعْجَلُوا ؛ وَاكْسِبُوا الْحَمْدَ بِالنُّجْحِ، وَلاَ تَكْتَسِبُوا بِالْمَطْلِ ذَمّاً ؛ فَمَهْمَا يَكُنْ لاِحَدٍ عِنْدَ أَحَدٍ صَنِيعَةٌ لَهُ رَأَي‌ أَنَّهُ لاَ يَقُومُ بِشُكْرِهَا فَاللَهُ لَهُ بِمُكَافَأَتِهِ ؛ فَإنَّهُ أَجْزَلُ عَطَاءً وَأَعْظَمُ أَجْراً . [9]

وَاعْلَمُوا أَنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إلَيْكُمْ مِنْ نِعَمِ اللَهِ عَلَيْكُمْ ؛ فَلاَ تَمَلُّوا النِّعَمَ فَتَحُورَ نِقَماً . [10]

وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَعْرُوفَ مُكْسِبٌ حَمْداً ، وَمُعْقِبٌ أَجْراً . فَلَوْ رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ رَجُلاً رَأَيْتُمُوهُ حَسَناً جَمِيلاً يَسُرُّ النَّاظِرِينَ ؛ وَلَوْ رَأَيْتُمُ اللُؤْمَ رَأَيْتُمُوهُ سَمِجاً مُشَوَّهاً تَنَفَّرُ مِنْهُ الْقُلُوبُ ، وَتَغُضُّ دُونَهُ الاْبْصَارُ . [11]

أَيُّهَا النَّاسُ ! مَنْ جَادَ سَادَ ، وَ مَنْ بَخِلَ رَذِلَ . وَ إنَّ أَجْوَدَ النَّاسِ مَنْ أَعْطَي‌ مَنْ لاَ يَرْجُوهُ ؛ وَإنَّ أَعْفَي‌ النَّاسِ مَنْ عَفَا عَنْ قُدْرَةٍ ؛ وَإنَّ أَوْصَلَ النَّاسِ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ.

وَالاْصُولُ عَلَي‌ مَغَارِسِهَا بِفُرُوعِهَا تَسْمُو ؛ فَمَنْ تَعَجَّلَ لاِخِيهِ خَيْراً وَجَدَهُ إذَا قَدِمَ عَلَيْهِ غَداً .

وَمَنْ أَرَادَ اللَهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَي‌ بِالصَّنِيعَةِ إلَي‌ أَخِيهِ كَافَأَهُ بِهَا فِي‌ وَقْتِ حَاجَتِهِ ، وَصَرَفَ عَنْهُ مِنْ بَلاَءِ الدُّنْيَا مَاهُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَمَنْ نَفَّسَ كُرْبَةَ مُؤْمِنٍ فَرَّجَ اللَهُ عَنْهُ كُرَبَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ . وَمَنْ أَحْسَنَ أَحْسَنَ اللَهُ إلَيْهِ ، وَاللَهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [12] .



[1] ـ الآية‌ 73 ، من‌ السورة‌ 21 : الانبياء .

[2] ـ «نهج‌ البلاغة‌» الخطبة‌ 231 ؛ ومن‌ شرح‌ عبده‌ ، طبع‌ مصر ، ج‌ 1 ، ص‌ 462 .

[3] ـ «نهج‌ البلاغة‌» الخطبة‌ 231 ؛ ومن‌ شرح‌ عبده‌ ، طبع‌ مصر ، ج‌ 1 ، ص‌ 461 .

[4] ـ روي‌ كلامَ الإمام‌ في‌ «ملحقات‌ إحقاق‌ الحقّ» ص‌ 594 من‌ج‌ 11 ، عن‌ العلاّمة‌ الشهير بابن‌ حسنويه‌ في‌ كتاب‌ «درّ بحر المناقب‌» ص‌ 128 مخطوط‌ ، عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عليه‌ السلام‌ أنـّه‌ قال‌: خرج‌ الحسين‌ بن‌ علي‌ّ عليه‌ السلام‌ إلي‌ أصحابه‌ ليخطبهم‌ فقال‌: ـ الحديث‌ .

[5] ـ أي‌ من‌ الرغبة‌ في‌ النهوض‌ والإقدام‌ والامر بالمعروف‌ والنهي‌ عن‌ المنكر ونصرة‌ المظلومين‌ وقمع‌ الظالمين‌ .

[6] ـ جاء ضبط‌ هذه‌ العبارة‌ في‌ الطبعة‌ الاُولي‌ لكتاب‌ «لمعات‌ الحسين‌» عليه‌ السلام‌ والذي‌ كان‌ فيه‌ زنكوغراف‌ ذات‌ خطّ الحقير ـوذلك‌ طبق‌ النسخة‌ الوحيدة‌ الموجودة‌ بحوزتي‌ من‌ كتاب‌ «تحف‌ العقول‌» المطبوع‌ في‌ مكتبة‌ الصدوق‌، والمصحَّح‌ علي‌ يد المحقّق‌ المحترم‌ جناب‌ الحاجّ عليّ أكبر الغفّاريّ أمدّ الله‌ في‌ عمره‌ الشريف‌ ـ بتعبير فإنّكم‌ تنصرونا ، وقد نقلنا العبارة‌ وترجمناها بهذه‌ الكيفيّة‌ ، إلاّ أنّ المعني‌ ـ كما هو ظاهر ـ غير سليس‌ وفيه‌ تعقيد معنويّ ويحتاج‌ إلي‌ تقدير محذوف‌ ليوافق‌ المراد .

وبعد طباعة‌ الكتاب‌ راجعنا عدّة‌ نسخ‌ خطّيّة‌ ، فكانت‌ تحمل‌ نفس‌ العبارة‌ المذكورة‌ : فإنّكم‌ تنصرونا . ولمّا كان‌ لمصحّح‌ الكتاب‌ علاقة‌ معرفة‌ وصداقة‌ قديمة‌ مع‌ الحقير ، ونظراً لمعرفتي‌ بهمّته‌ العالية‌ في‌ أمر مراجعة‌ المصادر والدقّة‌ في‌ تصحيحها ، فقد أوكلتُ إليه‌ مهمّة‌ إيضاح‌ هذا المطلب‌ .

وقد أجاب‌ بمايلي‌ : لقد راجعتُ عند طبع‌ كتاب‌ «تُحف‌ العقول‌» عدّة‌ مصادر خطّيّة‌ ، فكانت‌ هذه‌ العبارة‌ في‌ جميعها علي‌ هذا النحو : فإنّكم‌ تنصرونا ، وقد التفتّ إلي‌ عدم‌ سلاسة‌ المعني‌ ، ولكن‌ لمّا كان‌ التصرّف‌ في‌ عبارة‌ مؤلّف‌ الكتاب‌ أمراً غير مقبول‌ ، فقد جري‌ طبع‌ الكتاب‌ بذلك‌ اللفظ‌ ، ثمّ اتّضح‌ فيما بعد بصورة‌ يقينيّة‌ تدعهما مجموعة‌ من‌ الشواهد أنّ أصل‌ تلك‌ العبارة‌ كان‌ فإن‌ لم‌ تنصرونا ، ثمّ إنّ النسّاخ‌ ألحقوا اللام‌ بالنون‌ : فإنْلَم‌ تنصرونا ، ولمّا كانت‌ هذه‌ الكيفيّة‌ من‌ الكتابة‌ غير مألوفة‌ ، فقد تصوّر النسّاخ‌ اللاحقون‌ أنّالعبارة‌ هي‌ فإنّكم‌ تنصرونا ، فحوّلوا اللام‌ كافاً ، فحصل‌ هذا التغيير في‌ مسار التحريفات‌ والتصحيفات‌ الكتابيّة‌ . ومن‌ هنا فإنّ أصل‌ العبارة‌ كان‌ علي‌ نحو القطع‌ واليقين‌ فإنْ لَمْ تنصرونا ـ انتهي‌ كلام‌ الحاجّ الغفّاريّ .

وبما أنّ هذه‌ الإجابة‌ وقعت‌ موقع‌ قبول‌ الحقير وتوقيعه‌ ، فتمّ ضبطها بصورة‌ فإن‌لم‌تنصرونا في‌ الطبعات‌ اللاحقة‌ الحروفيّة‌ ، كما ترجمت‌ بهذه‌ الصورة‌ .

[7] ـ «تُحف‌ العقول‌» ص‌ 239 ، من‌ الطبعة‌ الحروفيّة‌ .

[8] ـ أورد المحدّث‌ القمّيّ هذه‌ الوصيّة‌ في‌ «نفس‌ المهموم‌» ص‌ 45 ، عن‌ العلاّمة‌ المجلسيّ في‌ «بحار الانوار» عن‌ محمّد بن‌ أبي‌طالب‌ الموسويّ ؛ وأوردها كذلك‌ في‌ «ملحقات‌ إحقاق‌ الحقّ» ج‌ 11 ، ص‌ 602 ، عن‌ الخوارزميّ في‌ كتاب‌ «مقتل‌ الحسين‌» ج‌ 1 ، ص‌ 188 طبع‌ النجف‌ . وجاء في‌ «مناقب‌ ابن‌ شهرآشوب‌» ج‌ 2 ، ص‌ 208 ، الطبعة‌ الحجريّة‌ ، أنّ هذه‌ الجملات‌ ( إنّي‌ لَم‌ أخرُج‌ إلي‌ الحاكِمين‌ ) قالها الإمام‌ عليه‌ السلام‌ في‌ جوابه‌ لعبدالله‌ بن‌ عبّاس‌ .

[9] ـ أورد الحاجّ النوريّ قدّس‌ سرّه‌ في‌ «مستدرك‌ الوسائل‌» ج‌2 ، ص‌ 396 ، في‌ باب‌ استحباب‌ مكافأة‌ المعروف‌ بمثله‌ أوضعفه‌ أوبالدعاءله‌ وكراهة‌ طلب‌ المكافأة‌، من‌ كتاب‌ الامر بالمعروف‌ والنهي‌ عن‌ المنكر ، الحديث‌ رقم‌ 6 ، من‌ كلمة‌ مهما يكن‌ إلي‌ هذا الموضع‌ ، نقلاً عن‌ «كشف‌ الغمّة‌» .

[10] ـ نقل‌ المرحوم‌ النوريّ في‌ «المستدرك‌» ج‌ 2 ، ص‌ 399 ، الرقم‌ 1 ، باب‌ وجوب‌ حسن‌ جوار النعم‌ بالشكر وأداء الحقوق‌ ، من‌كتاب‌ الامر بالمعروف‌ ، الفقرة‌ التي‌ تبدأ من‌ اعلموا أنّ حوائج‌ الناس‌ إلي‌ هذا الموضع‌ ، نقلاً عن‌ «كشف‌ الغمّة‌» ، وفي‌ آخرها فَتَحولَ نِقماً ؛ ونقلها عن‌ «بحار الانوار» عن‌ «أعلام‌ الدين‌» للديلميّ بعبارة‌ فَتتحوَّلَ إلي‌ غيرِكم‌ .

[11] ـ نقلها المرحوم‌ الحاجّ النوريّ قدّس‌ سرّه‌ في‌ «المستدرك‌» ج‌ 2 ، ص‌ 394 ، الرقم‌ 18 ، باب‌ استحباب‌ المعروف‌ وكراهة‌ تركه‌ ، من‌ كتاب‌ الامر بالمعروف‌ ، من‌ عبارة‌: واعلَموا أنّ المعروف‌ إلي‌ هذا الموضع‌ نقلاً عن‌ «بحار الانوار» عن‌ «أعلام‌ الدين‌» للديلميّ ، وزاد فيها في‌ موضعين‌ : أوّلهما بعد يَسُرُّ النّاظِرين‌ ، حيث‌ زاد عبارة‌ ويَفُوقُ العالَمين‌ ؛ وثانيهما بعد كلمة‌ سَمِجاً ، حيث‌ زاد كلمة‌ قَبيحاً .

[12] ـ «كشف‌ الغمّة‌» الطبعة‌ الحجريّة‌ ، ص‌ 184 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كلمات وخطب الامام الحسين بن علي(ع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهوار العراق :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: