أهوار العراق

أهوار العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أقوال المعصومين والعلماء والعظماء في زيدٍ الشهيدعليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ عبدالحميدالخاقاني



عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 24/10/2011
العمر : 45
الموقع : فيس بوك الشيخ عبدالحميدالخاقاني النجفي

مُساهمةموضوع: أقوال المعصومين والعلماء والعظماء في زيدٍ الشهيدعليه السلام    الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 5:43 pm

d]]أقوال المعصومين والعلماء والعظماء في زيدٍ الشهيدعليه السلام


لقد كان زيد (عليه السلام) عالما ورعا تقيا وكان عين إخوته وأفضلهم بعد أخيه الإمام محمد الباقر (عليه السلام) وقد اجمع علماء عصره على تقديمه على من سواه من العلماء الآخرين , ونذكر هنا بعض أقوال المعصومين ونزر من علماء عصره وعلماء الامامية فيه (عليه السلام) :-

1.النبي الأكرم محمد ( ص )
يعدُّ النبيُّ محمّد ( ص ) أوّل من اخبر بزيد وذكر ما يجري عليه من الظلم والقتل وحزن عليه , ففي حديث حذيفة بن اليمان قال (( نظر النّبيّ ( ص ) إلى زيد بن حارثة فقال : " المظلوم من أهل بيتي سميُّ هذا , والمقتول في الله تعالى والمصلوب سميُّ هذا " , وأشار إلى زيد بن حارثة ثم قال " أُدنُ منِّي يا زيد , زادك الله حبا عندي , فأنت سميُّ الحبيب من ولدي " .
وعن انس بن مالك أن رسول الله ( ص ) قال : (( يقتل رجل من ولدي يقال له زيد بموضع يعرف بالكناسة , يدعو إلى الحق , ويتبعه كل مؤمن )) .

2.الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
روي عن أبي داود المدني قال : حدث علي بن الحسين , عن أبيه , عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال : (( يخرج بظهر الكوفة رجل يقال له زيد , في أُبهة الملك لا يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون إلا من عمل بمثل عمله يخرج يوم القيامة هو وأصحابه معهم الطوامير أو شبه الطوامير حتى يتخطفوا أعناق الخلائق تتلقاهم الملائكة , فيقولون : هؤلاء خلف الخلف ودعاة الحق , ويستقبلهم رسول الله ( ص ) فيقول : يا بنيّ قد عملتم ما أمرتم فادخلوا الجنة بغير حساب )) .
ذكر ابن طاووس في الباب 31 من كتابه ( الملاحم ) أن عليا (عليه السلام) وقف في الموضع الذي صلب به زيد بن علي (عليه السلام) بالكوفة , ومعه أصحابه فبكى وبكى أصحابه , فقالوا له ما الذي أبكاك ؟ قال : (( إن رجلا من ولدي يصلب في هذا الموضع , من رضي أن ينظر إلى عورته أكبّه الله على وجهه في النار )) .

3.الإمام الحسين بن علي (عليه السلام)
روي عن أبي حفص المكي انه قال : لما رحل الحسين (عليه السلام) من المدينة إلى الكوفة سرت معه , فنزلنا ماء من مياه بني سليم , فأمر الحسين عليه السلام غلامه فاشترى شاة فذبحها فجاء صاحبها , فلما رأى هيأة الحسين (عليه السلام) وأصحابه , قال : أعوذ بالله وبك يابن رسول الله من هذا , فقد اشترى شاتي وذبحها ولم يدفع إلي الثمن , فغضب الحسين (عليه السلام) على الغلام , فأقام الغلام البينة على انه دفع إليه الثمن , ثم قال من حضر يابن رسول الله انه رأى هيأتك فأراد أن تعوضه , فأمر له الحسين (عليه السلام) بمعروف . فقال علي بن الحسين للرجل (( ما اسمك )) ؟ قال : زيد , قال (( ما بالمدينة اكذب من رجل اسمه زيد )) , وكان في المدينة رجل اسمه زيد يبيع الخمر , فضحك الحسين (عليه السلام) وقال : (( مهلا يا بنيّ لا تعيّره فان أبي حدثني انه سيكون منا رجل اسمه زيد , يخرج فيقتل فلا يبقى في السماء ملك مقرّب ولا نبي مرسل إلا تلقى روحه , يرفعه إلى كل سماء , يبعث هو وأصحابه يتخللون رقاب الناس فيقال:هؤلاء دعاة الحق)).

4.الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)
عن خالد مولى آل الزبير قال : كنا عند علي بن الحسين (عليه السلام) فدعا ابنا له يقال له زيد , فكبا لوجهه فانشجّ , فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول : (( أعيذك بالله أن تكون زيدا المصلوب بالكناسة , من نظر إلى عورته متعمدا أصلى الله وجهه بالنار )).

5.الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
لقد كان الإمام الباقر (عليه السلام) يحب أخاه زيدا حبا جما لعلمه وتقواه وإيمانه ,و بدا ذلك واضحا في الأحاديث عن بكاء الإمام السجاد عليه السلام والإمام الباقر عليه السلام عندما عرفوا بواسع علمهم ما يجري على زيد عليه السلام من القتل والصلب والحرق , فكانت كلمات الباقر (عليه السلام) في أخيه خير شاهد ذكره لنا التاريخ ونذكر من أقواله :
- روى سدير الصيرفي قال (( كنت عند أبي جعفر الباقر (عليه السلام) فدخل زيد بن علي فضرب أبو جعفر على كتفه وقال : هذا سيد بني هاشم , فإذا دعاكم فأجيبوه , وإذا استنصركم فانصروه )) ويؤكد هذا الحديث تأييد الإمام وإقراره لثورة أخيه لعلمه المسبق بالحدث مما لا يبقي مجالا للتشكيك والكلام في ثورته (عليه السلام) .
- قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام) في إكبار ومودة أخيه زيدا : (( لقد أنجبت أم ولدتك يا زيد , اللهم اشدد أزري بزيد )) وقد تحدث هذا الحديث عن الأخوة الحقيقية الصادقة بين الإمام الباقر (عليه السلام) وأخيه زيد (عليه السلام) .
- سئل الإمام الباقر (عليه السلام) عن أخيه زيد , فقال للسائل : (( سألتني عن رجل ملئ إيمانا وعلما من أطراف شعره إلى قدميه , وهو سيد أهل بيته )).

6.الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
لقد كان الصادق (عليه السلام) متعلقا بعمه زيدٍ (عليه السلام) وكان يكن له الاحترام و الإجلال وكان يفضله على بقية أعمامه من العلويين لعلمه وورعه ويذكر إن الإمام (عليه السلام) كان يمسك له الركاب ويسوي ثيابه على السرج عندما يركب تعظيما له و تبجيلا . واتفق أن أرسل الحكيم إلى الكوفة فبينما هو يدور في سككها إذ افترسه الأسد , فلما وصل خبره إلى الإمام الصادق (عليه السلام) خرَّ لله تعالى ساجدا, ثم قال : (( الحمد لله الذي أنجزنا ما وعدنا )) .
لقد كانت أحاديثه (عليه السلام) دالة على فضل علمه وسمو ذاته كما انه أبدى أساه وحزنه الشديدين لما سمع بشهادة عمه العالم الورع , ويذكر إن الإمام الصادق عليه السلام بكاه أمر البكاء حينما ورد إليه نعيه حتى بكى من كان خلف الستر من النساء , وأمر بتوزيع ألف دينار على عيال من أصيب مع عمه الشهيد (عليه السلام) ونذكر منها :
- قال الإمام الصادق (عليه السلام) لفضيل الرسان : (( يا فضيل , قتل عمي زيد بن علي ؟ فقال له : نعم , جعلت فداك .
فأبدى الإمام تأثره البالغ , وقال مؤبنا له : رحمه الله , أما انه كان مؤمنا , وكان عارفا , وكان عالما , وكان صدوقا , أما انه لو ظفر لوفى , أما انه لو ملك لعرف كيف يضعها ))
أي أن زيدا (عليه السلام) لو تمكن من إنهاء الحكم الأموي الظالم لم يكن ليتولى هو الخلافة وإنما كان ليعطيها لمن هو أولى منه وهو ابن أخيه الصادق (عليه السلام) .
- لما بلغ الإمام الصادق (عليه السلام) ما جرى على عمه من المصائب , حزن عليه حزنا شديدا وقال بألم و أسى : (( إنا لله وإنا إليه راجعون , عند الله احتسب عمي , انه كان نعم العم , إن عمي كان لدنيانا وآخرتنا , مضى والله عمي شهيدا كمثل الذين استشهدوا مع رسول الله ( ص ) وعلي والحسين ))
- قال الإمام (عليه السلام) لأبي ولاد الكاهلي (( أرأيت عمي زيداً ؟ قال : نعم رأيته مصلوبا ورأيت الناس بين شامت حنق وبين محزون محترق , فقال : أما الباكي فمعه في الجنّة , وأما الشامت فشريك في دمه )) .
- قال الإمام الصادق (عليه السلام) في حق عمه الشهيد : (( كان والله سيدا , والله ماترك فينا لدنيانا ولا لآخرتنا مثله ))
- روى الخوارزمي : قيل لجعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) : ما الذي تقول في زيد بن علي وخروجه على هشام ؟ فقال (عليه السلام) : (( لقد قام زيد مقام صاحب الطف – يعني الحسين بن علي (عليه السلام) )) .

7.الإمام علي الرضا (عليه السلام)
لا يختلف موقف الإمام الرضا (عليه السلام) عن موقف آبائه الطاهرين تجاه الشهيد الثائر زيد بن علي (عليه السلام) فذكر إن زيدا كان قد استشار الإمام الصادق (عليه السلام) في خروجه على حكم الأمويين وكان يترحم عليه كثيرا وكان موقفه واضحا عندما جرى بينه وبين المأمون العباسي حديث في شان زيد بن الإمام موسى بن جعفر الملقب بـ ( زيد النار ) عندما خرج على المأمون في البصرة واحرق دور بني العباس , فوهبه المأمون للإمام وعفا عنه لأجل الرضا (عليه السلام) وقال للإمام : لولا مكانك مني لقتلته وقد خرج قبله زيد بن علي فقتل .
فقال له الإمام الرضا (عليه السلام) : لاتقس أخي زيدا بزيد , فانه من علماء آل محمد ( ص ) غضب لله عز وجل فجاهد أعداءه حتى قتل في سبيله , وقد حدثني أبي موسى انه سمع أباه جعفر يقول : رحم الله عمي زيدا انه دعا إلى الرضا من آل محمد , ولو ظفر لوفى بما دعا إليه , وقد استشاره في خروجه , فقال : إن رضيت أن تكون المقتول بالكناسة فشانك , فلما انصرف قال جعفر : ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه . [/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أقوال المعصومين والعلماء والعظماء في زيدٍ الشهيدعليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهوار العراق :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: