أهوار العراق

أهوار العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثعرف الرساله من عنوانها--- والصديق من صديقه -- كيف يكون ثائرا وهو يكذب وبقتل ويخطف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومهند الجابري



عدد المساهمات : 404
تاريخ التسجيل : 01/11/2011
العمر : 56
الموقع : منتدى اهوار العراق

مُساهمةموضوع: ثعرف الرساله من عنوانها--- والصديق من صديقه -- كيف يكون ثائرا وهو يكذب وبقتل ويخطف    الثلاثاء يناير 10, 2012 1:34 am

اراء ناضجه في الثوره السوريه

نشر موقع ديبكا فايل الاسرائيلي قبل ايام تقريرا عن مدينة سرية اقامتها السلطة في سورية في باطن الجبال لتمكين الحكم من الاستمرار(...) وسرعان ما "تلقف" ذلك التقرير كل المتاجرين بما يسمى "الثورة السورية حيث لقي صدى واسعا في إعلام ما يسمى " الثورة السورية " وعلى رأسه صحف ومواقع الكترونية وفضائيات سعودية مثل صحيفة الشرق الاوسط السعودية (صحيفة الثورة السورية الرئيسية) وموقع ايلاف السعودي (موقع الثورة السورية الرئيسي) وقناة العربية السعودية (القناة الرسمية الثانية بعد الجزيرة للثورة السورية) وجميعهم يوصفون من قبل بعض المعارضين السوريين الشرفاء " بصحيفة وموقع وفضائية الليكود الاسرائيلي في العالم العربي ". خاصة وأن الادوات الاعلامية السعودية الآنفة الذكر سخّرت نفسها خلال حرب غزة (2010) وحرب لبنان ( 2006) وحرب العراق( 2003 – 2011) لتقديم الدعم النفسي والمعنوي للإحتلال الاميركي والاسرائيلي في عدوانهم على شعوب لبنان وفلسطين والعراق.

لكن من أراد أن يعرف "فعلاً" أين هي المدينة "السرية" التي "يختبأ" فيه الرئيس بشار الأسد وعائلته ... وشعبه، فليذهب فقط بجولة في العاصمة دمشق ليعرف المدينة الني تحتضن رئيسها كما تحتضن أي من سكانها، مواطناً قبل أن يكون رئيساً وقريباً لدرجة الجلوس بين الناس والاختلاط العادي معهم قبل أن يكون رئيساً خلف "مايكرفون" يخطب بهم.
التقرير سربه – بحسب خبراء في الشؤون الصهيونية- قسم الحرب النفسية في المخابرات الاسرائيلية المختص بالتعامل مع ما يختص بالحكم في سورية عامة، وبالرئيس بشار الأسد خاصة، ويقول المختصون في الشؤون الصهيونية إن إسم تلك الوحدة هي " وحدة ملاط " التابعة لرئاسة الأركان الإسرائيلية ، وهي مسؤولة عن دراسة نفسية مسؤولي السلطة، والرئيس على رأسهم، لمحاولة التأثير على قراراتهم من خلال الحرب النفسية والاشاعات.
ديبلوماسي اميركي - لاتيني هو ضيف " عربي برس " يعرف سورية جيدا ، وهو هاوي للثقافة ولطريقة الحياة العربية، لذا تجول في الربوع السورية على مدار السنوات الثلاث الماضية ، بشكل اسبوعي، حتى لم يبقى محافظة في سورية لم يزرها.
من منطلق معرفته بالجغرافية السورية، ومع أن بلده متعاطف مع الحكم في سورية، إلا ان للديبلوماسي الاجنبي في دمشق حرية تعبير أكبر من تلك التي يمتلكها أبناء البلد الذين يتدربون حاليا على حرية متفلتة للتعبير، ولكنها للآسف ليست حيادية، لذا يمكن إعتبار رأي الديبلوماسي اللاتيني حياديا، وفي الوقت عينه غير مغرض (كما هو رأي الديبلوماسيون الغربيون) وقد كان لنا معه هذا الحديث و بدأناه بسؤال:
ما هي صحة التقرير الاسرائيلي حول المدينة السرية الحصينة التي بناها السوريون في جبال الساحل السوري لحماية الحكم؟
أجاب : المعلومة صحيحة و أنا أعرف تلك المدينة !
سألناه : هل لك أن تروي لنا قصتها؟
قال: هي مدينة سرية إسمها دمشق ، وبها يحتمي الرئيس السوري، وهي من أعطى الحكم في سورية حصانة ومنعة من السقوط، وهي المدينة التي ستهزم الثورة !
سخرية الديبلوماسي " اللاتيني مما يروجه اعلام " الثورة " لم تكن عن عبث، فلهذا الديبلوماسي الساخر الضليع باللغة العربية اسبابه وهو يقول:
" إن إعلام الثورة، والاعلام العربي الداعم له ، روج للتقرير الاسرائيلي الاستخباراتي وكأنها معلومات موحى بها من السماء، ولا تحتمل التكذيب، مع أن اصل الخبر يكذب نفسه"
وجاء في التقرير الاسرائيلي ما حرفيته :
" الرئيس السوري بشار الاسد أنجز بناء مدينة – قلعة تتسع لمليون شخص ( خلال أشهر فقط) لكي تكون مخبأ له "
الديبلوماسي اللاتيني وجد " خفة في العقل المدبر لإعلام المعارضة الخارجية والاعلام الداعم له و الذي يتعامل بإستخفاف مع عقول السوريين"
وبرأي الديبلوماسي: " هكذا دعاية هي فضيحة لمن يسوق لها ، فهل يصدق عاقل ان النظام السوري صامد بسبب الموالين له المقيمين في مدينة تصلح لنموذج في افلام حرب النجوم ؟ "
ويتابع :
الا يعرف الاعلام الثوري (ويضم بين جنباته اعلام الولايات المتحدة واعلام كل اصدقائها العرب) أن مدينة مثل هذه لم تبني مثلها حتى جيوش الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة خلال الحرب الباردة ؟
هذه كذبة لا يمكن تصديقها وإستخفاف إسرائيلي بشروط الحرب النفسية التي يشنها الغرب ومرتزقة عرب تابعين له على سورية.
واضاف :
إن ثورة تريد تغيير النظام عليها ان تقدم نموذجا عقلانيا وصادقا للإعلام . و الذي يُحسب للمعارضة من قوة في الوسائل الاعلامية التي تمتلكها، يُحسب عليها في نظر كثير من السوريين !
كيف ؟
يجيب :
لأن كل الاعلام الدولي والعربي المعادي تاريخيا لفلسطين وقضيتها ولسورية ولشعبها والداعم منذ عقود لإسرائيل او المتواطيء معها ، كله يدعم الثورة ويعمل في خدمة الثورة السورية!
إن اي سوري عاقل ومنصف حين يرى ويسمع حماسة اعلام السعودية "الديمقراطي" وإعلام قطر "الديمقراطي" في حديثه عن النظام السوري سيتبادر إلى ذهنه فورا الدعم اللا محدود الذي قدمته تلك الوسائل الاعلامية وخاصة السعودية منها للحرب الاميركية على العراق .
وسواء أحببنا الأمر أم كرهناه ، فالشعب السوري عاطفي ولا ينسى ، وهو يعرف أن الغربيين والعرب الذين يدعمون الثورة هم أنفسهم من دعموا حربا في العراق يعتبرها كل سوري حربا ضد العرب ولأجل إسرائيل.
الديبلوماسي اضاف:
" كثير من اصدقائنا السوريين من تجار ورجال دين ووجهاء مجتمع يقولون لنا أنهم ربما تعاطفوا في البداية مع مطالب الاصلاح والتغيير، ولكن الأشهر اللاحقة أكدت لهم أن من تدعمه اوروبا واميركا يعني أن في عمله مصلحة لإسرائيل ، ومصلحة إسرائيل تعني عكس المصلحة السورية "
الديبلوماسي "اللاتيني" الواقعي تسائل :
دعاية المعارضة السورية وداعميها الاسرائيليين في موقع ديبكا تتحدث عن إقامة مليون علوي في تلك المدينة الخيالية، وهذه قمة الخيال ، فمليون مواطن يقيمون في مدينة محفوة في باطن الجبال يتطلب بنائها عشرين سنة من الحفريات واعمال البناء، واموال هائلة لا تقل على اقل تقدير عن عشرات مليارات الدولارات ، ومع ذلك يزعم التقرير ان الامر أنجز في شهور !!
إنها دعاية طائفية رخيصة تمارسها إسرائيل لتحريك غرائز طائفية تراهن عليها جبهة اعداء الشعب السوري لإشعال الحرب الاهلية في البلد. ثم الا يعرف كل مواطن سوري بأن حلب لا تضم اي مواطنين علويين مؤثرين عدديا؟ ومع ذلك فهي أثبتت خلال عشرة أشهر عن ولائها المطلق للرئيس الاسد.
و دمشق اليست العاصمة الدينية للسوريين وهي سنية باغلبية كبيرة؟
الا يعلم كل سوري بأن دير الزور والرقة والحسكة لا تضم ولا حتى مواطن واحد علوي ومع ذلك هي تدين باغلبية سكانها بالولاء للنظام وبحماس لا علاقة للترهيب والقمع به ؟
وهل يصدق عاقل بأن دمشق وحلب لم تنقلبا مع الثورة لأن كلتا المدينتين خائفتان من مدينة حرب النجوم في الجبال الساحلية ؟
ويضيف الديبلوماسي بعتب فيقول:
لو طلبت المعارضة السورية رأيي لقلت لهم كصديق ومحب للثوار المضحين الذين ولا شك يوجد من بينهم أغلبية مضللة تعتبر نضالها في مصلحة البلد.
ويقيّم الرجل اعلام المعارضة فيقول:
" عيب ما يفعله اعلام الثورة بمستقبل الثورة ، لقد اصبح المساندون للثورة هم اقل الناس تصديقا لما تنشره وسائل اعلام الثورة. لقد أعد موظفوا سفارتنا تقريرا عن خبر نشره موقع معارض جاء فيه ان الفا من المعتقلين حشروا في غرفة مساحتها اربعة امتار !! "
والأنكى – يقول الديبلوماسي - " ان صاحب ذلك الموقع وناشره يتحدث يوميا عن فساد الحكم في سورية، وهو كان واحدا من اكبر المستفيدين من السلطة، وربما من فساد بعض شخصياتها، فهو كان مستشارا سابقا لوزير اقتصاد سابق، وهو كان يعلن ولائه لحزب البعث حتى ليلة مطالبة الاميركيين بتنحي الرئيس، فتحول الرجل من إصلاحي إلى ثورجي يريد رأس النظام"
فهل هذا رجل معارضة يُحترم وهل ما يروجه موقعه هو إعلام يُحترم ؟
ويتابع الديبلوماسي فيقول:
لقد تابعت بشغف ثورة بعض الفنانين والصحافيين والمشاهير، فطلبت دراسة من القسم المختص في سفارتنا عن خلفياتهم لأن النخب هي روح الثورة وصورتها النقية، وقد تبين لي بعد إنجاز الدراسة عن اولئك النخبويين ما يلي :
تسع وتسعون بالمئة منهم هم من الذين مدحوا السلطة وشربوا نخبها وتمتعوا بدعمها الاعلامي والمالي والمعنوي والنفوذي في السنوات العشر الآخيرة!
فإذا كانت نخبة الثورة وصولية ومنافقة فأي مستقبل سينتج عنها؟
ويكمل الديبلوماسي الخبير بالشؤون السورية فيقول:
إن أحد اكثر الإنتقادات عنفا التي توجه ضد الرئيس السوري صدرت عن شخصيات فكرية صحفية وفنية كانت السلطة قد رفعت من شأنها وساعدتها ماديا واعلاميا، فلما جاء من يدفع أجرا اعلى إنقلب هؤلاء، ومن نتحدث عنهم هم روح الثورة ، فإن كانت روح الثورة يمثلها مثقفون مرتزقة فأي مستقبل سينتج عنها؟

ويشرح الديبلوماسي فكرته وأسباب إعتراضه الثورة وإعلامها فيقول :
لا يمكن أن ينتصر من يقولون انهم يمثلون مستقبل الشعب السوري على ما يقولون انه كذب النظام إذا كان اعلام الثورة أكذب من إعلام النظام ، ولا يمكن ان نطالب بمحاكمة من يقتل المدنيين من شخصيات النظام ، ثم نبرر قتل المدنيين الموالين للنظام، ونمدح عمليات التفجير قبل وقوعها، ونروج لها في الفضائيات وعلى السنة قادة الجيوش الحرة التي إخترعها الغرب وسلحها، ثم ننفي المسؤولية عن التفجير ونتهم بها النظام بكل وقاحة !
إن لم تكن ثورة الشعب اشرف من وقاحة انظمة الحكم وإعلامها فلن تنتصر الثورة .
ويكمل الرجل شرح أفكاره فيقول :
الاعلام السعودي سخّر نفسه لترويج الدعاية الثورية الديمقراطية(...) في سورية، فهل ذاك الاعلام هو المثال الذي سوف تحتذيه وسائل اعلام ما بعد الثورة ؟
ويضيف الديبلوماسي الرافض لأساليب المعارضة في ترويج الأكاذيب فيقول :
الرئيس بشار الاسد لم يسقط، لا بسبب الدعم الروسي ولا بسبب الدعم الايراني (وهذين العاملين ساعدا في صد التدخل الغربي العسكري ربما ) ولكن الأسباب الداخلية لسقوط النظام ليست موجودة، ليس لأن المدينة الخيالية في جبال الساحل هي من تحمي الرئيس بشار الاسد، بل لأن غالبية أهالي دمشق ، ومعظم اهالي حلب، وعدد كبير من اهالي اللاذقية وجبلة ودير الزور والسويداء والرقة والحسكة يخيفهم المعارضون (على مستقبلهم) اكثر مما ينفرون من ماضي النظام السوري.
المواطنون شاهدوا بأم العين كيف اوصلت الثورة بممارساتها العنيفة البلاد إلى فقدان الأمن والأزدهار والطمأنينة .
كنا كـ"أصدقاء" لسورية سندعم ثورة سلمية لا تسقط خلالها قطرة دماء واحدة وتؤدي إلى تحقيق الديمقراطية في سورية بالتعاون ما بين السلطة والمعارضة. لكننا وصلنا اليوم إلى وضع نرى فيه كثير من ابناء دمشق وحلب وباقي المدن السورية يصرخون في وجه المعارضين رفضا للثورة، وحتى رفضا للمصالحة مع رجالها، لأن المعارضة أوصلت البلاد إلى أن تصبح مسرحا لإنتحاريين يقتلون الأمنيين والمدنيين باسم الثورة .
يتابع الديبلوماسي :
حين يرى الدمشقيون والحلبيون وكل سوري عاقل مثل هذه النتائج و بهذه الاساليب، فسيخشى الثورة ومن يركب بركابها. لأن أسواء ما في النظام من فاسدين ومنافقين وطفيليين إنتقلوا الى صفوف المعارضة، واسوأ ممارسات النظام التي يتطلع أصدقائه و داعموه ومسؤوليه إلى تخليصه منها تمارسها المعارضة الثورية بكل فخر وبإصرار، لا بل وتمارس ممارسات أسواء منها، فإذا كان النظام قد إضطهد معارضيه سابقا وسجنهم ونفاهم، فإن الثورة تقتل من يعارضها ولا تمنحهم حتى فرصة الدفاع عن أنفسهم أمام محكمة ثورية. وأمس علمنا من تقارير موثقة بأن اربعة اعضاء في عائلة واحدة إختطفوا في ضاحية سقبا ثم قتلوا في الشارع لأنهم من معارضي الثورة وهم بالمناسبة من الأغلبية الدينية في البلاد ولم يكن قتلهم لأسباب طائفية. وقبل اسبوع حدث الأمر نفسه في ضاحية المعضمية، وهذه الممارسات نسمع بها كل يوم وتمارسها الثورة في كل يوم.
ولهذا ابشركم بأننا كأصدقاء للشعب السوري وكأناس عشنا كضيوف بين جنبات المجتمع السوري نثق ثقة مطلقة بأن سورية لن تنزلق إلى الحرب الأهلية، وستخرج هذه البلاد الجميلة من هذه المحنة أقوى واشد تمسكا بالحياة لأن غالبية الشعب السوري إختارت الديمقراطية المتدرجة على الفوضى الخلاقة الدموية.
الديبلوماسي اللاتيني رأى أن الاحداث في سورية خلقت عصبية شعبية تلتف حول الرئيس الأسد " ليس حبا بشخص ربما بل رغبة في العودة الى الاستقرار والازدهار الذي حملته سنوات حكمه إلى البلاد " وخشية من البديل وهو الحرب الاهلية.
الديبلوماسي اللاتيني المثقف والشديد المتابعة رأى أنه " حين يقرر جزء كبير من الشعب دعم نظام بلاده فلن يسقط ذلك النظام، ولكم عبرة في مسألة الانقلاب الذي وقف خلفه الاميركيون وعملائهم في فنزويلا ضد الرئيس تشافيز عام 2002، يومها سجنوه في جزيرة وكان هناك ملايين المعارضين ممن يدعمون الانقلاب، ولكن غالبية الشعب الفنزويلي ،وهي بملايين اكبر" نزلت الى الشوارع وحررت الرئيس واعادته الى الحكم بعد ثمان واربعين ساعة.
وأنا ارى في سورية عصبية شعبية ناشئة ترى في خطة الاصلاح التي يتبناها الرئيس الاسد ملجأها من الفوضى والحرب الاهلية، وهي شعبية تبدو لي مماثله لتلك التي حمت حكم الرئيس تشافيز.
وختم الديبلوماسي اللاتيني قائلا:
منذ أسبوعين فقط أخبرني أصدقاء بأنهم شاهدوا افرادا من عائلة الرئيس الأسد يتسوقون في مجمع تجاري وسط دمشق، وكانوا برفقة صديقين قد يكونا من حراسهم ، فهل هذا تصرف لعائلة رئيس تخاف التجول في عاصمة البلاد وبين اهلها؟
=========
=======[/color]==[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aljabery.tk
 
ثعرف الرساله من عنوانها--- والصديق من صديقه -- كيف يكون ثائرا وهو يكذب وبقتل ويخطف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهوار العراق :: مقالات-
انتقل الى: