أهوار العراق

أهوار العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعرفوا الحق تعرفوا أهله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ عبدالحميدالخاقاني



عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 24/10/2011
العمر : 45
الموقع : فيس بوك الشيخ عبدالحميدالخاقاني النجفي

مُساهمةموضوع: اعرفوا الحق تعرفوا أهله   الأحد مايو 06, 2012 4:59 pm


سؤال الى سماحة الشيخ محمد كاظم الخاقاني من عشيرة ال جويبر الخاقانية
السؤال كامل : من بعد وفاة والدكم رحمه الله لا نجد من تجتمع فيه الشروط تماما من العلم والشجاعة والدفاع عن حقوق المظلومين والمضطهدين من الشعوب بواسطة حكامهم فهل يجوز لنا البقاء بلا مرجع تقليد ام لا يجوز ؟
فاجاب: قال الإمام علي عليه السلام : (قد أخذ الله على العلماء ألا يقاروا على كظة ظالم و لا سغب مظلوم) فهذا هو ما أخذه الله تعالى على العلماء الربانيين وقد لعنت الآيات علماء السوء الذين يكتمون الحق وبشرتهم بالعذاب الأليم وقد قال الرسول (ص) الساكت عن الحق شيطان أخرس وقد حددت المأثورات الواردة عن الأئمة الأطهار من هم الذين ترجع إليهم الناس في زمن الغيبة كما عن الحجة (عج) Sadوأما الحوادث الواقعة فإرجعوا فيها الى رواة حديثنا) ومن المعلوم ان الحوادث ليست حكما شرعيا ولا فتوى صادرة من فقيه لبيان الأحكام الشرعية ككون الصلاة واجبة والخمر محرما بل أن يعيش الفقيه حياة الأمة شارحا للناس ما ينبغي ان يفعلوه في زمن الغيبة بأزاء الحوادث الواقعة على مر الزمن ومجسدا ذلك بسلوكه الذي يتماشى مع سلوك الرسول و آله الكرام على قدر المستطاع و هاهو الرسول (ص) قبل البعثة كان من مؤسسي حلف الفضول في مكة المكرمة في عهد الجاهلية للدفاع عن حقوق المظلومين ومن تابع حياة الرسول (ص) لا يبقى له أي شك فيما هو الواجب من القيام من أجل الحق والعدل كما وأن المتتبع لسيرة آله الكرام الذين رسموا خطاه بأفعالهم قبل اقوالهم سيشاهد ذلك جليّا وسيتضح له صدق ما نقول من أن وظيفة العلماء إنما هي بيان الحق بأزاء الباطل والإستقامة على الطريق لتحقيق قيم العدل بقدر المستطاع و إلا فأكثر الناس يعرفون الأحكام الشرعية وتبديل المسائل في الرسائل العملية من الأحوط الى الأولى في بعض المواطن ليس هو كل الشريعة التي جاء بها محمد (ص) لتخليص البشرية من الجاهلية ومذلة الظلم والهوان التي يقوم بها الحكام سواء نسبوا انفسهم الى الأديان السماوية يهودية او نصرانية او إسلاما او غيرهم من الذين يترنمون بالديمقراطية والعلمانية والله يعلم أن الأديان السماوية والإنسانية منهم براء لأنهم ليسوا من أتباع موسى ولا عيسى ولا محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام وإن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على صعيد عموم الشريعة لا على صعيد ترك الصلاة وشرب الخمر فقط هو ما ساق هذه الأمة لكي يتسلط عليها شرارها فتدعو الله فلا يستجيب لها وأي نسك وتقوى لعالم او مؤمن يمكن ان يكون وهو يشاهد تحريف آيات الله والروايات بتبع الهوى ويشاهد الأمة تفترسها الذئاب بإسم الدين وغير الدين وأي حق هو أعظم من حق الله تعالى في مواطن بيان الشرع ليتضح الحق ويتميز عن الباطل وما أراده الله تعالى من العدل للحياة الكريمة للخروج من مذلة الظلم والهوان ومن المؤسف ان نقول إن هذين الركنين مهجوران في الغالب من قبل أكثر العلماء إلا ما ندر منهم وإنّ ماهو على أرض الواقع أيها الأخ المحترم او أيها الولد العزيز لهو أكبر شاهد على ما نقول لمن أراد الى ربه سبيلا وراح ليقرأ سيرة المعصومين عليهم السلام الذين عاشوا حياتهم مضطهدين من قبل الحكام ولو كان هؤلاء العظماء وأتباعهم كأبي ذر ومالك الأشتر وهشام ابن الحكم وغيرهم من التابعين في حوزاتهم يشرحون للناس فقط شكوك الصلاة وشرائط الصوم ومناسك الحج و الطهارة والنجاسة لما تضايق منهم اكبر الطواغيت على وجه الارض مع سعة سلطانهم من بني أمية وبني العباس بل لإفتخروا بهم ولقال قائلهم هؤلاء العباد العلماء الصالحون هم من بني عمومتنا فصعوبة حياتهم وهجمة الجبارين عليهم لأكبر دليل على انهم كانوا اكبر خطر على الطواغيت والدجالين .فإقرؤا ايها الاخوة والاخوات بانفسكم سيرة الانبياء والائمة عليهم السلام وسيرة اتباعهم بصدق كأبي ذر وما عانى هؤلاء العظماء طيلة حياتهم من الصعاب لأجل الدفاع عن الحق والدعوة الى العدل تهتدوا بذلك الى الرشاد ولولا ان العدل هو غاية بعثة الانبياء لما كرست جميع الروايات الواردة في مهدي آل محمد (ص) على مسألة العدل بعد ان تملأ الأرض ظلما وجورا هذا ما كان عليّ من الله تعالى بيانه وقد قال تعالى Sad والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) وقد قال الإمام علي عليه السلام ( إن الحق لا يعرف بالرجال اعرفوا الحق تعرفوا أهله) ولذا أقول في ختام الحديث إن وجدتم الشرائط كما امر الله تعالى وامر اوليائه الكرام حيث تقول الروايات (فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام ان يقلدوه وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم) فلم تكتفي الروايات بوجود مجرد العلم بأن يكون الشخص عالما وفقيها شيعيا في مقابل فقهاء أبناء العامة والجماعة مالم يكن قائما بالحق مدافعا عن المظلومين فإن وجدتم ما تنطبق عليه الروايات ومن يكون مجسدا بقدر ما لسيرة الرسول وأهل بيته الكرام وأتباعهم كأبي ذر الذين هم منار الحق وسبل إقامة العدل فقلدوه ومن المعلوم أنه لا تخلوا الأرض من الأبرار ولا يجوز مع وجود هكذا علماء البقاء بلا تقليد وإلا فارجعوا الى من شئتم من علمائنا الأبرار الماضين وسلوا من تثقون بدينه عما يحدث لكم من الحوادث او المسائل الدينية وفقكم الله تعالى لمعرفة دينه والعمل به والاستقامة على الطريق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قد ورد في جوابکم علي سوال مصطفي تقولون فيه [ فإن وجدتم ما تنطبق عليه الروايات ومن يكون مجسدا بقدر ما لسيرة الرسول وأهل بيته الكرام وأتباعهم كأبي ذر الذين هم منار الحق وسبل إقامة العدل فقلدوه ومن المعلوم أنه لا تخلوا الأرض من الأبرار ولا يجوز مع وجود هكذا علماء البقاء بلا تقليد وإلا فارجعوا الى من شئتم من علمائنا الأبرار الماضين وسلوا من تثقون بدينه عما يحدث لكم من الحوادث او المسائل الدينية وفقكم الله تعالى لمعرفة دينه والعمل به والاستقامة على الطريق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ] ، هل يجوز تقليد الميت ابتداء
الجواب :إن العلماء في زمن الغيبة نواب الأئمة الأطهار عليهم السلام والنائب يخلف المنوب عنه للهداية نحو الرشاد علما ليخرج الناس من الظلمات الى النور وعملا بالإستقامة على الصراط المستقيم مجسدا بذلك سيرة الأنبياء والأئمة عليهم السلام وما كان عليه رجال الله كأبي ذر ومالك الأشتر ليكون أسوة وراسما للشرع في أقواله وأفعاله تقتدي به الناس وترى به سيرة الأولياء ولذا قد ورد عن الحجة (عج) في الغيبة الصغرى : (وأما الحوادث الواقعة فإرجعوا فيها الى رواة حديثنا.....) ومن الواضح أن الحوادث ليست مجرد حكم شرعي يبين فيه الحلال والحرام بل هي رجوع الأمة الى علمائها في منعطفات الحياة لمعرفة ما يجب إتخاذه لتصبح السيرة العطرة للمعصومين عليهم السلام متجلية في أقوال وأفعال علماء الدين كمنهج حياة للأمة لتخرج بذلك من ظلمات الجهل وذل الإستسلام و الضياع في كل ما تحتاجه في مطاوي الحياة ,أضف الى ذلك ما للعلماء من أثر بالغ في سلوكهم إن كان يحكي سلوك الأولياء حيث يقول الإمام علي عليه السلام Sadقد أخذ الله على العلماء ألا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم) ليصبح العالم لسان صدق للحق والدعوة الى العدل إلى جانب المظلومين ضد الظالمين حتى لا تعتاد الأمة حياة الخنوع والذل بإسم الزهد والصبر والتقوى وليس الدين كما تعلمون مجرد أحكام على صعيد الطهارة والنجاسة وبيان بعض أحكام الصلاة بل الدين منهاج الحياة المحتاج دائما في مجالاته المختلفة إلى رجال أقوياء يشرحون الكتاب بما يريد الله تعالى ويبينون سنة رسول الله (ص) على جميع الأصعدة ويجسدون سيرة الهداة من الأئمة المعصومين بعيدين عن طلب الزعامات والرئاسات متخذين منهجا وسطا بين حب الدنيا وطلب الزعامة والإنزواء والعزلة وإن تلبس ذلك بلباس الصديقين والزهاد وقد اشترطت الروايات في العلماء شروطا حيث قد ورد Sadفأما من كان من العلماء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه_مخالفا لهواه_ مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه) وهاهنا بعد تحقق الشروط المذكورة في الحديث في رجل الدين التي مع كل الأسف راح الناس في أغلب موارد التقليد ليغضوا عنها الطرف مكتفين بمجرد العلم فإنه يبدو ان وراء مكانة العلم التي لا تميتها الأيام والقرون حيث أن العلماء باقون ما بقي الدهر لكن لا ننسى أن لحسن السلوك المجسد لسيرة الأولياء من الانبياء والأئمة الطاهرين وصدق الكلام والعزم على منهج الكرامة الأثر البالغ في إحياء النفوس وإخراج الأمة من الجهل وغفلة السبات وكل ذلك لا يمكن ان يستفاد من مجرد الآثار العلمية للعلماء بل يحتاج لشهود تربية وثبات وإرشادات كأن يصبح العالم كأب للمجتمع يربي الأجيال ليسترشد به الناس في حوادث الدهور حيث تحتاج الأمة دائما إلى من تهتدي به لتعرف ما يجب فعله في كل موطن من مواطن الحياة حتى ولو لم يكن العالم حاكما بيده مقاليد الأمور ولذا أبقى الله تعالى الأوصياء بعد الأنبياء رساما لمناهج الحياة ليعرف الناس بهم ما هو السبيل لحياة الكرامة والعلم وليصبح العلماء من بعدهم رسام طريقهم بسيرتهم في الأمم على صعيد الشريعة مطلقا حقا في مقابل باطل وعدلا في مقابل ظلم لحياة كريمة يصبح فيها العالم سند الأمة و كل ذلك يحتاج الى قيادة تأخذ بالأمة الى الرشاد لم تتجزأ بها الشريعة لتصبح شريعة خاصة ضيقة الدائرة لا تتكلم إلا عن طهارة ونجاسة و بعض الأحكام ولذا أقول لا يجوز الرجوع إبتداءا للعلماء الماضين مادام يوجد من يقود الأمة الى حياة العلم والنور والعدل والكرامة بما يناسب الزمن لكي لا تعيش الأمة الجهل والذل والظلم فمثل هؤلاء العلماء العظماء هم خلفاء النبيين والأئمة المعصومين عليهم السلام حقا وأما من كان منهم لا يعيش حياة الأمة بعد كون دين الإسلام دين الحياة ولا يريد من الناس إلا أن تدفع له الحق الشرعي ويسألونه فقط عن بعض الأحكام التي لا تمس بحياة ظالم ولا تدعو الى يقظة من سبات فإن الرجوع الى علمائنا الأبرار الماضين خير من موت الدين على أيدي أمثال هؤلاء العلماء الذين يعيشون بمعزل عن واقع حياة الأمة وعن بيان شرع الله والأمة تعاني ما تعاني من الظلم والإضطهاد والجهل وسيتضح لك أيها السائل الكريم جليّا إذا عشت حياة الرسول والأئمة والأنبياء والأبرار كأبي ذر ومالك الأشتر وغيرهم من المتقين فإن اولئك لو كانوا في مدارسهم يعيشون بيان طهارة ونجاسة لما تضايق من وجودهم الحكام الظالمون بل لإفتخروا بوجودهم ولقال قائلهم للناس إنظروا الى هؤلاء الزهاد لكن الظالمين يعلمون أن بحياة الأنبياء والأئمة حياة الحق والعدل وأن بها موت الجهل والظلم وهو ذلك المستنقع الذي يعيش فيه الحكام الظالمون وأتباعهم من العلماء الماكرين و هؤلاء يعلمون ان لا حياة لهم مع حياة اولئك العظماء .وفي الختام أقول يجب التأمل بكل دقة وإمعان الى ما ورد عن الحجة المنتظر (عج) وما أشرت إليه من الحديث Sadوأما الحوادث الواقعة فإرجعوا فيها الى رواة حديثنا......)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اعرفوا الحق تعرفوا أهله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهوار العراق :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: